صنف: مقالات
محللون :'دولة المدينة' ستترسخ في الضفة والقطاع
من يمنع ثورة الأحرار ...

قضية الفلسطينية وفلسفة التفكيك وديالكتيك التشتيت؟؟؟
بقلم: صالح الشقباوي/ جامعة الجزائر/ قسم الفلسفة المدرسة التفكيكية الفلسفية قائمة منذ هبرماس وجاك داريدا,,وفيها تم اعتماد الخطاب التفكيكي كأستراتيجية تهدف الى هدم المعارف واقامة معارف تقوض الحقائق والقيم والمقدسات, وتعتمد في خطابها المعرفي على المعنى للوصول الى المكنونات الجوهرية الخالده في المتحول الزائل, كما وان اصحاب هذا المذهب القلسفي التقكيكي اعتمدوا على هذا المنهج لالهاء العالم وتشتيته, كي ينجح اليهود في تمرير مخططاتهم وانجاح مشاريعهم من خلال الهاء العالم وانيامه...؟؟؟من هنا نجد ان حماس تمارس نفس الادوات والاساليب والمنا هج ضد فتح وضد منظمة التحرير الفلسطينية, وتقوم بأستخدام استراتيجية التفكيك والتشتيت والهدم ...كما وتمارس الوحدة العدمية لنسف فتح من الداخل وتفكيكها بنيويا واخراجها من النسق النضالي بعطالة دائمة , وهنا نسأل اخوتنا في قيادة فتح من الصف الاول , ونقول لهم صحيح ان فتح عاجزة عن محاربة الارهاب الحمساوي الذي يطرق ابوابها بنقرات بطيئةوالذي أصبح هو الحرب الحمساوية الوحيده الممكنة ضد فتح؟؟؟؟ لانهاء نموذج فتح الوطني والسياسي والقتالي ... ؟؟؟؟وهذا ما تعتبره حماس فتحا جديدا في الجدار الفلسطيني ...خاصة وان حماس تتبع اسلوبا صارت فيها التفكيكية الحمساوية مدرسة ومنهجا بل طريقة في الحياة تقترب فيها الى اللة ؟؟فلصالح من يا حماس تقويض الحقائق والقيم والمقدسات الوطنية
الحاجة إلى الجامعة العربية في غزة
أتوقع أن تسعى حماس لتعطيل الانتخاب في غزة، لأنها تشعر بأن غالبية أهل القطاع لن تختار مرشحا من حماس رئيسا، وتخشى من تبعات ذلك على كل وجودها. لكن لا يمكن القبول أن تأخذ حماس شعب غزة رهينة، ولا بد من إشراك الغزاويين في التصويت، وإلا صار اعترافا أبديا بتقسيم فلسطين وهو ما تتمناه إسرائيل. الحل الضروري يتطلب إدخال الجامعة العربية لتكون مشرفة على الوضع في غزة، وإعطائها حق الإشراف على الانتخابات. بهذا لا تستطيع حماس أن ترفض لأن الجامعة طرف محايد وتقوم بمهمة مؤقتة، وتعطي الضمانة بأن يصوت أهالي غزة كما يريدون، ويترشح من أهلها من يريد أيضا للانتخابات، بدون قمع من حماس أو تشكيك من فتح. وهذا الطرح لا علاقة له بإرسال قوات من الجامعة العربية، إلا إذا كانت هناك حاجة فقط لإنجاز المهمة الانتخابية المطلوبة
حقيقة حركة فتح
انتهازية 'إخوان مسلمين' الاردن
وأكدت مصادر إسلامية وسياسية متعددة أن رئيس كتلة الإسلاميين في البرلمان حمزة منصور ووفدا من نواب الحركة التقى الثلاثاء مدير المخابرات محمد الذهبي، وأكدت ذات الأوساط أن اللقاءات ستستمر بعيدا عن أعين وسائل الإعلام. ومع احتدام الجدل بين التيارين الليبرالي والمحافظ في البلاد ووصوله لمدى غير مسبوق لا سيما مع توجيه أصابع الاتهام لرموز ليبرالية بالفساد الاقتصادي بعد الاتهامات بالفساد السياسي، يرفض الإسلاميون الانحياز لأي من الطرفين. صراع أشخاصويرى المراقب العام للإخوان المسلمين في الأردن همام سعيد أن الصراع الدائر بين النخب السياسية يبدو أقرب لكونه 'صراع أشخاص ومراكز نفوذ على كونه صراعا حول الإصلاح في البلاد'. وقال للجزيرة نت 'نحن لا نوافق على منهجي الطرفين وإن كان لنا رأي واضح في القضايا المطروحة، فنحن ضد الفساد ومع مكافحته ومع الإصلاح السياسي الذي يوصل صوت الناس الحقيقي لمؤسسات القرار'. وزاد أن 'انتقاد طرف سياسي من قبل طرف آخر لن يصلح الأمور وما يصلحها فقط هو إصلاح سياسي وقانوني وتشريعي'. وتزامنت لقاءات مدير المخابرات بقيادات الإسلاميين مع انفتاح أردني على حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حيث التقى مدير المخابرات بالقياديين محمد نزال ومحمد نصر مرتين ويتوقع عقد لقاء جديد في الأيام القليلة المقبلة بين الطرفين. لقاء آخر في المقابل التقى رئيس الديوان الملكي باسم عوض الله عددا من قيادات 'تيار الحمائم' في الجماعة في منزل المراقب السابق للإخوان عبد المجيد الذنيبات قبل نحو أسبوعين، وهو اللقاء الذي أحدث صخبا في البلاد. لكن الإسلاميين يرفضون اعتبار أن هذه اللقاءات تدخل في صراع النخب الدائر في البلاد. ويرى الكاتب والمحلل السياسي فهد الخيطان أن موقف الإسلاميين من الصراع الدائر بين السياسيين في المملكة 'مؤسف جدا ويجب مراجعته'. وقال للجزيرة نت 'لا يجوز لأكبر تيار سياسي في البلاد أن يقف على الحياد من معركة ضد الفساد وضد من يعيق الإصلاح السياسي'.وتابع 'جزء من هذا الصراع هو الموقف من دور الحركة الإسلامية ومن الإصلاح السياسي والنقاش على الولاية العامة وإعادة هيكلة السياسة الخارجية الأردنية ومن ضمن ذلك استئناف الاتصالات الأردنية مع حركة حماس'.انتهازية سياسيةبيد أن المحلل السياسي اعتبر أن استمرار لقاءات قيادة الإسلاميين مع مدير المخابرات ومن ثم حديثهم عن رفض الانحياز لأي من طرفي الجدل في البلاد هو نوع من 'الانتهازية السياسية'.لكن سعيد ينبه إلى أن الحركة الإسلامية في الأردن ترفض استخدامها أو استخدام العلاقة معها في إطار خلافات 'ليست أكثر من محاور شخصية وليست محاور تبحث قضايا وطنية كبرى'.وفي ذات الإطار يؤكد البرلماني الإسلامي البارز عزام الهنيدي أن المؤسسة الرسمية لا تزال تتحدث عن جدية في مكافحة الفساد، ويرى أن بعض ملفات الفساد 'حقيقية'، لكنه يعتقد أن هناك 'انتقائية في ملفات الفساد يتم توظيفها في إطار صراعات النخب'. ويلفت الهنيدي إلى أن الإسلاميين لم يلمسوا حتى اليوم أي جدية بتحقيق إصلاح سياسي حقيقي، وأضاف 'سمعنا من مسؤولين كبار تأكيدهم أنه لا يوجد حتى اليوم قرار بإعداد قانون انتخاب عادل فكيف يمكن أن نتحدث عن وجود إصلاح حقيقي'. لكن الخيطان يرى أن الإسلاميين يعرفون وعبر لقاءاتهم مع مدير المخابرات أن هناك نية حقيقية للدولة بإحداث إصلاح وأن التحول الجاري ليس شكليا، لكنه يطالبهم بالانحياز للمعركة ضد الفساد السياسي والاقتصادي قبل المطالبة بإصلاح في هذين المجالين. الجزيرة نتخطوة في الإضراب والأخرى في زنازين حماس
تقرير خاص / ترك مدرسته غاضباً بعد أن عرف أنه انزل درجة و ونقل من مكان عمله ، فحكومة حماس قررت أن تنزل درجته الوظيفية من مدير مدرسة الى مدرس مرحلة ابتدائية ، والقرار الثاني نقله الى مدرسة بعيدة عن مكان سكناه وفي منطقة نائية .
الاستاذ رياض ، في العقد الخامس من عمره ، ثلاثون عاما في سلك التعليم الحكومي ، واجه أزمات الحياة والأوضاع الصعبة في الانتفاضتين ببالغ الحكمة وحسن التدبير ، فمبدأ حياته في التعليم ' التعليم لكل فرد حق رغم كل الظروف' ، رياض محبوب في منطقة سكناه ومعروف عنه أنه مثقف ، وعال الذوق في اختيار الصحبة والمجلس ، وبعيد عن المناكفات السياسية والحزبية ، يعيش لتربية وتعليم الأجيال ويفخر أنه بدأ مدرس بسيط وتنقل في درجاته الوظيفية الى أن اصبح مديرا لمدرسته ، وهو يستحق كما يقول طالبه إحسان (لأمد) والذي يشغل اليوم مدرسا للمرحلة الثانوية ، يقول الاستاذ رياض مثالا رائعا للعطاء واستغرب قرار حماس هذا بتنزيل درجته ونقله.الاستاذ رياض يقول (لأمد) : ' المشكلة أنه عرض علي أن اكون منحازا لحركة حماس في المدرسة وأن اعطي الكتلة الاسلامية في المدرسة صلاحية أوسع من الشبيبة وباقي الفصائل رغم أن هذا الامر يتم بعيدا عني رغم أنني اتغاضى عنه مالم يأتي بمشاكل داخلية أو يحدث مواجهات مؤلمة بين الطلاب. يضيف: 'رفضت العرض وقلت ما أؤمن به أن لا تنظيمات في التعليم والمدرسة للعلم وليست منبرا للتنظيمات' بعدها بيومين جاء القرار ، فلذا اجبرت على الاضراب وأنا ملتزم به لأنه جاء عدلا ووسيلة لتعديل المعوج. الدكتور سليمان ، أخصائي مسالك بولية في أحد مستشفيات القطاع ، مهذب ونشيط ولا ينتمي لأي تنظيم ، بعد إقصاء مدير قسمه أصبح هو الاقدر على تشغيل وادراة القسم ، ولكن 'صحة حماس' عينت له طبيباً مبتدئاً ، تعامل معه لبعض الوقت ولتضارب القرارات واتجاهها نحو مضرة المرضى عنها لصالحه ، احتج الدكتور سليمان وكرر شكواه من 'المدير الجاهل' فما كان من 'صحة حماس ' غير وضع د. سليمان على قائمة التنقلات ومراجعة أوراقه في ديوان الموظفين وتنزيل درجته الوظيفية ، يقول د. سليمان أخذت قرار نقلي الى أحد المراكز البعيدة عن مكان سكناي ولم التزم بالقرار وابلغت وزارة الصحة في رام الله بأنني رافض لقرار 'صحة حماس' فجاء الاضراب والتزمت به وأجده فرصة لتصويب قرارات حماس. د. سليمان استدعي الى 'السرايا' للتحقيق معه وعرض عليه التوقيع على تعهد يلزمه بالعمل في المكان الذي تم نقله اليه ، ومع رفضه لذلك ، هدد بالسجن والفصل من العمل ، ولم يبخل على نفسه بموقف شجاع عندما قال للمحقق :' عندما يكون قراركم سليما أطبقه'. طرد من السرايا على تهديدات استدعاءه بأي وقت.معلمون وأطباء يسحبون ، سحب المجرمين الى مراكز التحقيق والإهانة ، لسماع ما ضحوا بأعمارهم ثقافة وعلما ورفعة من أجل أن لا يسمعوه ، ولكن في ظل واقع يديره من يجهل مقامات أهل الفضل والعلم و المكانة ، يقع العجب ، وتنقلب المفاهيم ، ويسود فوضى الجهلاء.

Wapher
del.icio.us