إذا ما فشلت الحوارات بين حماس وفتح ::
محللون :'دولة المدينة' ستترسخ في الضفة والقطاع
الكوفيه نيوز /رحمة ثابت / لا تكاد تخلو تصريحات المتحدثين باسم حركة حماس من التأكيد على أن حركتهم العتيدة لا تريد الاستفراد بقطاع غزة، وأنهم حملة شعار 'شركاء في الدم، شركاء في القرار' وأنهم الساعون وراء الشراكة السياسية القائمة على مبدأ التوافق الوطني، وأن ما يجري في قطاع غزة من إجراءات قد يصفها البعض بالسيطرة الأبدية والاستفراد بأهل القطاع، لا تخرج عن كونها إصلاح ما أفسدته السياسة التي تمثلت بحركة فتح سابقا من وجهة نظرهم ، إلا أن تخوف الشارع الفلسطيني من فشل الحوار المستقبلي بين فتح وحماس برعاية مصرية قد يؤدي بحماس ومحمود عباس لترسيخ 'دولة المدينة ' وهو ما تسعى إليه إسرائيل التي استبعدت في مفاوضاتها مع الفلسطينيين مبدأ حل الدولتين لتصبح ثلاث دول، واحدة في قطاع غزة، والثانية في الضفة الغربية، إلى جانب دولة إسرائيل.وفي نفس الوقت لا يختلف اثنان على أن سياسة الفعل ورد الفعل التي تنتهجها حماس في قطاع غزة، وفتح في الضفة الغربية، لن تؤدي إلا لمزيد من الانقسام بين أبناء الوطن الواحد لتتعزز الفكرة لدى المواطن بأن كل فريق سيكتفي بنصيبه من الكعكة، ويرسخ أقدامه على مدينته 'مشروع دولته المستقبلية'.فقد عبر المواطن أكرم حمدونة '30' عاما عن خشيته بأن 'ما يجري على الأرض في قطاع غزة والضفة الغربية من اعتقالات متبادلة وإغلاق مؤسسات خيرية ومصادرة وإغلاق وسائل إعلامية في ظل الحديث والجهود المبذولة من مصر لرعاية حوار وطني شامل ينهي حالة الانقسام يؤكد أن كلا من حماس وفتح تريد الاستفراد بما لديها دون الانتباه للمصلحة الوطنية العليا' .من جهته قال يونس الأسطل النائب في المجلس التشريعي عن قائمة التغيير والإصلاح 'بأن حماس باعتبارها إحدى فروع جماعة الإخوان المسلمين لا تسعى إلى إقامة دولة مدينة في قطاع غزة، وإنما تعمل على إقامة خلافة إسلامية في الوطن العربي تدحر المشروع الصهيو أمريكي وأتباعه الذين يقفون بالمرصاد لبرنامج الجماعة والتي من ضمنها السلطة الوطنية الفلسطينية'.وبرر الأسطل حديث البعض عن 'دولة المدينة' نظرا للخشية من المشروع الإسلامي الذي يتعارض مع مصالحهم باعتبارهم حماة المصالح الغربية في الوطن العربي.وحول مفهوم أسلمة المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة أوضح الأسطل بأن هذا الأمر لا يأتي بالإكراه وإنما بالإقناع ، وأن الرهان ليس على الأجيال الحالية التي تشبعت بحسب رأيه بالأفكار الغريبة عن الشريعة الإسلامية، وإنما على الأجيال المستقبلية التي سيتم بنائها على أساس التعاليم الإسلامية.وأضاف الأسطل بأن حماس ستعمل على أسلمة المجتمع سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية وذلك عبر استهداف الأجيال بالمناهج الإسلامية، ووسائل الإعلام الهادفة، وإرشاد المجتمع إلى تعاليم الإسلام السمحة.وقال الأسطل :'لن يكون هناك دولة إسلامية في قطاع غزة وإنما خلافة إسلامية في الوطن العربي، ولن نسعى إلى استخدام القوة ضد المخالفات الشرعية لأننا لا نريد تغليف الفاحشة وتشجيعها في الخفاء'.وبرر الأسطل مايجري في قطاع غزة من اعتقالات وإغلاق مكاتب بأنها إجراءات روتينية مطلوبة من حكومة جاءت بطريقة ديمقراطية، للقضاء على ما عجزت عنه حكومة أسلو المحكومة بما وصفها الاملاءات الأمريكية، وليس من باب التفرد بالقطاع وإقامة دولة بها، أو إرسال رسائل بهذا المضمون لحكومة محمود عباس في رام الله .هذا وكانت حركة حماس قد نجحت في خوض الانتخابات التشريعية في يناير 2006، لتسيطر بعد ذلك على قطاع غزة بشكل كلي وهرب عدد من قادة حركة فتح إلى الضفة الغربية في يونيو 2007، ليتطور الأمر بعد ذلك إلى تنفيذ حملات اعتقال بشكل مستمر ضد أفراد وعناصر حركة فتح ليتطور الأمر إلى حرب عائلات كما حدث مع عائلة حلس وانتهي الأمر بفرار اغلب أفرادها وعلى رأسهم القيادي فيها احمد حلس إلى رام الله.وفور سيطرة الحركة على القطاع اصدر الرئيس محمود عباس من رام الله جملة من المراسيم الرئاسية التي ألغت حكومة الوحدة الوطنية وتشكلت على أثرها حكومة تسيير الأعمال برام الله بقيادة سلام فياض، كما اعتبرت ما فعلته حماس انقلاب على الشرعية.وحول مستقبل حركة حماس في قطاع غزة والضفة الغربية في ظل الحديث عن حوار وطني شامل برعاية مصرية بعد شهر رمضان المبارك، أكد الأسطل بأنه سواء نجح الحوار أم لا فهو خير لها قائلا 'فتح تخسر بالحوار وبدونه لأنها مضطرة لتقديم تنازلات لفصائل فرضت عليها المقاومة'.وكانت مصر قد أجرت سلسلة من المباحثات الثنائية مع الفصائل الفلسطينية بدأت بلقاء مع وفد من حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قبل أيام، لتنتهي بلقاء مع حركتي فتح وحماس، تمهيدا للدخول في حوار وطني يفتح كل الملفات على طاولة الحوار بما يضمن إنهاء حالة الانقسام السياسي بين شطري الوطن وفق وثيقة الوفاق الوطني واتفاق مكة والمبادرة اليمنية.وأشار الأسطل إلى أن العمل السياسي أكذوبة، مؤكدا بأن حركة حماس دخلت في طريق لا رجعة فيه إيمانا منها بحماية المقاومة، مضيفا ' وعلى حركة فتح التعاون مع حماس في هذا الإطار وإلا فان الأخيرة لديها من مقومات الصمود في قطاع غزة إلى يوم الدين'.وأوضح الأسطل بأن حماس قدمت تنازلات وقبلت بدولة في الضفة والقطاع رغم تعارض ذلك مع أدبيات الجهاد والمقاومة، إلا انه أكد بأن الواقع سيتغير في الضفة مثلما تغير في القطاع وذلك بإرادة الشعوب، معبرا عن ثقته بالشعوب العربية التي وبحسب رأيه دعمت الحركة بشكل مضاعف بعيد حصارها ، مضيفا 'نحن حماة الدول من المشروع الصهيوني لذا فالشعوب تدعمنا خوفا من انتقال السرطان الصهيوني إليهم'.وكان عدد من قادة حركة فتح في قطاع غزة قد اتهموا حركة حماس بالعمل على الاستفراد بقطاع غزة، وتكريس الانقسام بينهم، والإبقاء على القطاع تحت قبضتهم خاصة بعد ما شهده الأخير من حملات اعتقال، ومداهمات لعدد من منازل العائلات الغزية.من جهته رأي مخيمر أبو سعدة أستاذ العلوم السياسية بأنه من الصعب إقامة دولة المدينة في قطاع غزة، بدون توافق إسرائيلي وقبول مصري التي عرفت بعدائها لجماعة الإخوان المسلمين.وقال أبو سعدة 'من الناحية السياسية والدينية إقامة دولة المدينة لا يتعارض معهما، لذا فبوسعها إقامة نواة دولة إسلامية على المدى البعيد حتى وان كانت تنفي ذلك '.وأضاف 'مايراه المواطن من تفجيرات واعتقالات تثير الانطباع لديهم بأن حماس ماضية نحن أسلمة المجتمع '.ورأى عدنان أبو عامر المحلل السياسي بأن كل المؤشرات على الأرض من تعثر إطلاق حوار وطني ناضج فان الأمور قد تتجه إلى إقامة دولتين أو كيانين منفصلين احدهما في القطاع والأخر في الضفة الغربية، في ظل غياب الحديث عن حل الدولتين والحديث عن حل لثلاث دول غزة والضفة وإسرائيل. وبالرغم من أن المواطن الفلسطيني لا يرى بارقة أمل في الواقع تجاه لحلحلة الأمور في القطاع وإنهاء هذه القطيعة، نظرا لما يراه من إجراءات تعطيه انطباعا بأن الأمور ما زالت في بداية الطريق وتحتاج إلى وقت، حتى تعود الأمور في القطاع إلى سابق عهدها، إلا أن المؤشرات على الأرض تقول بأن مصر والدول العربية لن تقبل بإبقاء الوضع على ما هو عليه، وستجبر حماس وفتح على عودة الأمور لسابق عهدها. وان كانت حماس تريد إقامة 'دولة مدينة' في قطاع غزة رغم نفيها ذلك، مثلما فعل الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة أول عاصمة إسلامية، أو كما في عهد الدولة اليونانية حيث كانت كل مدينة وما يحيطها من أراضي عبارة عن دولة، فان الأمر الآن من الصعب تطبيقه على قطاع غزة الخاضع لجملة من الظروف والضغوطات الإقليمية، خاصة وأن الدول المحيطة لن تسمح بحدوث ذلك خشية من تقوية شوكة الجماعات الإسلامية لديها.
alkofianews — 13-09-2008 GTM 1 @ 23:13
مشاهدة أو كتابة تعليق
Wapher |
del.icio.us

الكوفية نيوز _ رفح : أفاد شهود العيان للكوفية نيوز صباح هذا اليوم بأن اعضاء من حركة حماس ، قاموا بإشعال نار الفتنة في مسجد النور برفح بعد رفضهم الصلاة خلف الممرض ابو ياسر بحجة انه امام فاسق ، و مشارك في اضراب الممرضيين ومتلزم بالشرعية الوطنية الفلسطينية . حيث ذكر الشهود بأن أحد افراد حماس قام ، بدعوة زملائه من حماس الى صلاة الفجر بعد ان ينتهي الممرض من الصلاة ، وقامت هذه العناصر الخارجة عن الصف الوطني الفلسطيني اليوم بتهديد امام المسجد ابو العبد ابو الروس الذي قدما الشيخ ابو ياسر لإداء صلاة الفجر. ويعتبر مسجد النور مقربا لحركة فتح ويتوجه إليه كافة ابناء فتح للصلاة فيه ، وذلك لعدم سمع الخطب لائمة حماس والتى تدعو الى الحقد وبث السموم والكراهية بين أبناء شعبنا الفلسطيني في المساجد الأخرى
alkofianews — 13-09-2008 GTM 1 @ 14:35
مشاهدة أو كتابة تعليق
Wapher |
del.icio.us
الكوفية نيوز _ غزة :
أفاد شهود العيان للكوفية نيوز بان مليشيات حماس قامت في ساعات متأخرة من ليلة أمس ، بملاحقة القيادي في كتائب الاقصى محمد سعدي جمعة ( ابو عدي ) . وذكر الشهود بان أحد أشخاص المنطقة التي يسكن فيها جمعه تدخل لمعرفة ماسبب ملاحقته وعرف ان التهمه الموجه له ان بإتصال دائما مع الشرعية في رام الله وبالتحديد ماجد ابو شمالة . يذكر أن جمعه تعرض المرة الماضية لااعتقال من قبل مليشيات حماس على خلفيه امتلاكه لسلاح من نوع ام (16) . ويعتبر محمد جمعة من المطلوبين الاوائل لقوات الاحتلال الصهيوني..
alkofianews — 13-09-2008 GTM 1 @ 14:31
مشاهدة أو كتابة تعليق
Wapher |
del.icio.us
بقلم / عاشقة قلسطين
لاتلعبوا بمشاعر الأحرار , وهل يُلعب بالنار!! ولاتعبثوا بفكرنا , فالهواء لايعبث بالإعصار حاذروا أن تمسوا كرامتنا , فهي موطن الأبرار لايغركم صمتنا , صمت الرجال إشارة على انفجار عواصف الثوار فلاتجعلونا صفقة من أجل الدرهم والدينار ولاتتباكوا على حقوقنا في نشرات العار التي تدار في الأوكار لاتمزقوا أوراقنا وتكمموا أفواهنا فمن حاولوا قبلكم تحولوا إلى أحجار قصائدنا زخات أمطار , وأقلامنا صاغتها أنامل الأقدار فلاتتمردوا على قرارنا وتجهلوا سلطة الدار إذا أردتم الإبحار فلا تبحروا فوق بحارنا ولا تقودوا ضدنا انقلاباً , فنحن السلطة من زمن صلاح الدين والمختار اقرؤوا التاريخ لتعرفوا كم كانت لنا وقفات عز وفخار وكم نبتت على تراب أرضنا شقائق النعمان ولونته بخضاب ذي احمرار فرضنا ثورتنا وفكرنا على الأخيار والأشرار نحن قراصنة الحق نخوض الصعب في ظلام البحار نلعب بأعدائنا إن أردنا ونفوز بالقرار ونسير السحاب إلى وطننا ليطهره بسيل مدرار فهل غرّكم صمتنا وطول الانتظار؟ هل تستطيعون أن تمنعوا بركان ثورتنا القادم كتدفق الأنهار إن شئتم امنعوها , لكن انتبهوا واحذروا فمن يمنع ثورة الأحرار ؟!!!!
alkofianews — 13-09-2008 GTM 1 @ 14:24
مشاهدة أو كتابة تعليق
Wapher |
del.icio.us
مطلوب محررين متطوعين
استعدادا للمرحلة القادمة، ونظرا لإضافة أبواب جديدة على الصفحة الرئيسة
فإ ن رابطة الاعلام الكتروني الفلسطيني بحاجة إلى محررين متطوعين لأبواب:
• مقالات أدبية
• الأخبار
• أوراق عمل
• تعريف بكتاب
يرجى أن يكون المحرر (ة):
• نشيطا وملتزما وجادا
• متقنا بارعا للغة العربية
• على اطلاع وإلمام بطبيعة الباب
• مبادرا ومحاورا وقادرا على بناء علاقات مهنية تنعكس إيجابا إلى إثراء الباب الذي يشرف عليه.
علما بأنه سيتم تخصيص بريد رسمي له/ها.
للمراسلة يرجى الاتصال عبر الرسائل الخاصة بي بالموقع
رابطة الاعلام الالكتروني الفلسطيني
ناجي ابو لحيه
alkofianews — 13-09-2008 GTM 1 @ 04:19
مشاهدة أو كتابة تعليق
Wapher |
del.icio.us
نقلت صحيفة الحياة اللندنية تصريحا لنبيل عمرو عن عباس قوله: «اذا لم يعقد هذا المؤتمر قبل
نهاية العام، فإن فتح ستنتهي». وشدد عمرو على ضرورة عقد المؤتمر، معتبراً أن «ذلك أصبح حتمياً»، مرجحاً عقده في مدينة أريحا.
وعن الأصوات التي تتحفظ عن عقد المؤتمر داخل الوطن لأسباب عدة من بينها عدم إمكان مشاركة الجميع والمخاوف التي أثيرت من تدخلات إسرائيلية، إذ سيعقد تحت سمع الإسرائيليين ونظرهم، أجاب عمرو: «لن نقبل بعقد المؤتمر على أرض الوطن قبل أن نحصل على ضمانات أكيدة بمشاركة جميع أعضاء المؤتمر، وسنتوصل إلى اتفاق مع إسرائيل على ذلك... وسنضمن دخول الجميع إلى أراضي السلطة».
وأوضح عمرو أن الخلاف الدائر حالياً هو عن مكان انعقاد المؤتمر، وقال: «هذا الأمر يجب أن يحسم سريعاً، لا أحد يحترمنا إذا ما قررنا عقد المؤتمر خارج الوطن، ثم إنني أشك في وجود دولة عربية تقبل استضافة مؤتمر الحركة». وتابع: «الجميع يريد أن يرى فتح تستعيد مكانتها على أرضها وليس في المنفى».
وعن التحديات التي تواجه عقد المؤتمر، قال: «العضوية في المؤتمر... جميع الفائزين في الانتخابات الداخلية أعضاء في المؤتمر، بالإضافة إلى ضرورة حسم الموقف السياسي ووضع برنامج سياسي جديد، ثم حسم النظام والشأن الداخلي حيث يراعي المتغيرات الهائلة التي جرت والتي تؤثر في وضع الحركة».
وشدد على ضرورة «انتخاب جميع الأطر الفتحاوية بلا استثناء وألا يكون هناك استكمال للإطارات»، لافتا إلى أن اللجنة المركزية يجب أن تنتخب بالكامل بالاقتراع المباشر، وكذلك المجلس الثوري.
alkofianews — 13-09-2008 GTM 1 @ 03:20
مشاهدة أو كتابة تعليق
Wapher |
del.icio.us
بقلم: صالح الشقباوي/ جامعة الجزائر/ قسم الفلسفة المدرسة التفكيكية الفلسفية قائمة منذ هبرماس وجاك داريدا,,وفيها تم اعتماد الخطاب التفكيكي كأستراتيجية تهدف الى هدم المعارف واقامة معارف تقوض الحقائق والقيم والمقدسات, وتعتمد في خطابها المعرفي على المعنى للوصول الى المكنونات الجوهرية الخالده في المتحول الزائل, كما وان اصحاب هذا المذهب القلسفي التقكيكي اعتمدوا على هذا المنهج لالهاء العالم وتشتيته, كي ينجح اليهود في تمرير مخططاتهم وانجاح مشاريعهم من خلال الهاء العالم وانيامه...؟؟؟من هنا نجد ان حماس تمارس نفس الادوات والاساليب والمنا هج ضد فتح وضد منظمة التحرير الفلسطينية, وتقوم بأستخدام استراتيجية التفكيك والتشتيت والهدم ...كما وتمارس الوحدة العدمية لنسف فتح من الداخل وتفكيكها بنيويا واخراجها من النسق النضالي بعطالة دائمة , وهنا نسأل اخوتنا في قيادة فتح من الصف الاول , ونقول لهم صحيح ان فتح عاجزة عن محاربة الارهاب الحمساوي الذي يطرق ابوابها بنقرات بطيئةوالذي أصبح هو الحرب الحمساوية الوحيده الممكنة ضد فتح؟؟؟؟ لانهاء نموذج فتح الوطني والسياسي والقتالي ... ؟؟؟؟وهذا ما تعتبره حماس فتحا جديدا في الجدار الفلسطيني ...خاصة وان حماس تتبع اسلوبا صارت فيها التفكيكية الحمساوية مدرسة ومنهجا بل طريقة في الحياة تقترب فيها الى اللة ؟؟فلصالح من يا حماس تقويض الحقائق والقيم والمقدسات الوطنية
alkofianews — 13-09-2008 GTM 1 @ 02:57
مشاهدة أو كتابة تعليق
Wapher |
del.icio.us
بقلم / عبد الرحمن الراشد ... في التاسع من يناير المقبل تنتهي رئاسة محمود عباس، وتصبح فلسطين بلا رئيس. وهي الآن بلا برلمان، على اعتبار أن أكثر أعضائه رهن الاعتقال في إسرائيل، وبلا رئاسة حكومة منتخبة، بسبب انشقاق حماس واستيلائها على السلطة في غزة.الفراغ الرئاسي سيتسبب في أزمة متعددة قد تصل الى المعارك على المنصب الشاغر الذي ما لم يتفق عليه ستنهار سلسلة السلطة، لأن كل ما تحتها يصبح أيضا بلا شرعية من أجهزة تنفيذية ورقابية. وهذا سيغري أناسا، في داخل السلطة وخارجها، على ادعاء حق السلطة تحت تبريرات مختلفة، وسيدخل الفلسطينيون، والعالم من حولهم، في دوامة جديدة من الفوضى والعنف، وقد تؤسس نهاية القضية، التي تكسرت كثيرا بعد انفصال حماس وتقسيم الأراضي المحتلة بين معسكرين.لذا فإن حساب الأيام المقبلة، والبحث عن حلول جادة، مهمة ليست خاصة بالسلطة الفلسطينية، بل قد تتطلب إدخال الجامعة العربية كمظلة شرعية لفك النزاعات، وكذلك إشراك الدول الأساسية المعنية وتحديدا مصر والأردن. وهناك حلول موجودة على الطاولة، أولها تفعيل قرار المجلس التشريعي الفلسطيني نفسه الذي أقر من قبل توحيد موعد انتخاب الرئاسة والبرلمان، حيث سبق أن وافق على تأخير انتخاب الرئيس عاما آخر ليتوافق مع انتخابات التشريعي. لكن حماس، التي انقلبت على السلطة، بدأت بالتهديد أنها ستعارض القرار وستعتبر عباس رئيسا غير شرعي منذ العاشر من يناير المقبل. طبعا يفترض أن قرارات البرلمان السابقة ملزمة، لكن كيف يمكن تحقيق هذا الهدف في مناخ الفوضى والتهديدات؟ أيضا الرئيس عباس نفسه ليس متحمسا للبقاء في المنصب، وأعلن أكثر من مرة عن عزوفه عن الرئاسة. السبب الثالث الذي يجعل الانتخاب ضرورة أنه سيوحد الشعب الفلسطيني مجددا، ويعطيهم الكلمة الأخيرة في من يريدونه زعيما للسنوات المقبلة.
أتوقع أن تسعى حماس لتعطيل الانتخاب في غزة، لأنها تشعر بأن غالبية أهل القطاع لن تختار مرشحا من حماس رئيسا، وتخشى من تبعات ذلك على كل وجودها. لكن لا يمكن القبول أن تأخذ حماس شعب غزة رهينة، ولا بد من إشراك الغزاويين في التصويت، وإلا صار اعترافا أبديا بتقسيم فلسطين وهو ما تتمناه إسرائيل. الحل الضروري يتطلب إدخال الجامعة العربية لتكون مشرفة على الوضع في غزة، وإعطائها حق الإشراف على الانتخابات. بهذا لا تستطيع حماس أن ترفض لأن الجامعة طرف محايد وتقوم بمهمة مؤقتة، وتعطي الضمانة بأن يصوت أهالي غزة كما يريدون، ويترشح من أهلها من يريد أيضا للانتخابات، بدون قمع من حماس أو تشكيك من فتح. وهذا الطرح لا علاقة له بإرسال قوات من الجامعة العربية، إلا إذا كانت هناك حاجة فقط لإنجاز المهمة الانتخابية المطلوبة
alkofianews — 13-09-2008 GTM 1 @ 02:54
مشاهدة أو كتابة تعليق
Wapher |
del.icio.us
اسم الكاتب : د . سمير محمود قديح
بقلم : د . سمير محمود قديحباحث في الشئون الأمنية والإستراتيجية كثرت الإشاعات مؤخرا ، والتي يروجها أصحاب لنفوس المريضة ، وعلى رأسهم الطابور الخامس ، عن انهيار حركة فتح ، والخلافات المستمرة داخل التنظيم ، وراهن الشامتون في الحركة أنها لن تطول ، وستتلاشى يوما بعد يوم إلى أن تنتهي . ومن هنا فإنني اطمئن الجميع وعلى رأسهم المزاودين ، وأصحاب النفوس المريضة ، وأقول لهم ، إن المارد الفتحاوي العملاق ، لايمكن أن ينهار وعليكم أن تعلموا أن حركة التحرير الوطني الفلسطيني ' فتح ' هي أول من بادرت لإطلاق الرصاصة الأولى في الثورة عام 1965 ، وهي التي حققت النصر في ظلمة المحيط العربي بعد نكسة حزيران عبر النصر في معركة الكرامة عام 1968. وهي التي أطلقت الانتفاضة عام 1987، وانتفاضة عام 2000 ، هذه الانتفاضة المباركة التي أطلقتها فتح دون سواها ولحقها الآخرون جميعا إثر الصمود والشموخ للإرادة الفتحاوية وللرئيس عرفات في كامب ديفيد والذي رفض التنازل والاستسلام والحلول الهزيلة، فكانت بمبادراتها العسكرية والسياسة تصنع الحدث وتترك للآخرين التعليق، وتسبق ثم تسحب الآخرين وراءها. إن فتح تنظيم التجدد عبر الدماء حيث يرث الشهداء عرش البطولة من سابقيهم ، ويتركون الدنيا لزملاء لهم يرفعون مشاعل الحرية والمقاومة مناضلين ومطاردين وأسرى. وفتح التجدد هي التي خاضت حوارا صاخبا علنيا في رغبة للتجدد والتغيير لأنها حركة الرفض للقوالب الجامدة، وحركة الرفض لعقلية التحجر وحركة الرفض للأساطير والإسقاطات الفكرية وحركة الرفض للجمود لأنها حركة الاحترام للعقل والتطور والتجدد في ميراث طويل منهله الحضارة العربية الإسلامية ومنبعه الشعب وحقائقه ما سطرته سواعد أبناء الفتح. فتح طريق الفقراء، وفتح طريق العظماء، فتح طريق التجدد لأنها لا تخاف النقد بل تسعى إليه، ولا تخشى المخالفين لأنها واحة الحرية، وفتح النقد والنقد الذاتي الذي يصل الى حد الصخب أحيانا تتقدم بثقة وتتحرك بقوة لأنها تصنع الغد من إهاب الحاضر وتراث الأمة. إن الإبداع في فتح قدرة على رسم الاحتياجات المطلوبة للقضية الوطنية ولمصلحة الجماهير . فالطلاب في حركة فتح والشبيبة والمرأة مركز الثقل في صنع المستقبل وفي الإبداع الذي تحض عليه الحركة وترعاه . لا يستطيع إلا أعمى أن ينكر ما لحركة فتح من فضل في الساحة الفلسطينية بل وفي المحيط العربي من تكريس للديمقراطية سواء داخل التنظيم أو خارجه ورغم ما شاب من آلياتها الديمقراطية من ثغرات في التطبيق إلا أن حركة فتح تعتبر مصنع الرجال وحركة الدمقرطة للأطر والمجتمع ، تلك التي احترمت التعددية بل ورعتها ولم تسمح بسيف الجلاد أن يطال أصحاب الرأي الآخر حتى بين المتناحرين من أصحاب التنظيم الواحد ممن هم خارج فتح. فتح حامية المشروع الوطني وحامية التعددية احتضنت الأفكار والتنظيمات ورسمت لها مجال حركة لجميع الفصائل فعدلت من أشكال الاحتجاج السلبي لهذه التنظيمات الى الانخراط في النضال الايجابي والمقاومة للمحتل، فحققت (الوحدة الوطنية) ولم تأخذ بتجارب الحزب الواحد حتى في وقت القدرة على تحقيق ذلك بل رعت الآخر وسهلت له سبل التعبير الحر والانطلاق ليساهم في بناء الوطن، ما عاب الكثيرون فتح على ذلك وما نعتبره نحن نقطة قوة لا ضعف، لأن صاحب الفكر المتوثب لا يخشى الفكر الآخر بل يستمتع برؤيته يزهر، فحقي أن أفكر وأدافع عنك حتى لو عارضتني. لقد استطاعت حركة فتح أن تغير مفهوم الصراع للقضية الفلسطينية من قضية شعب من المحرومين الذين يحتاجون للإغاثة الى قضية شعب مناضل طرق أسماع العالم ، بعد أن دوت رصاصات الفتح في العام 1965 وبعد انبثاق الكرامة عام 1968 وبعد أن أذن القائد العام ياسر عرفات في الأمم المتحدة عام 1974 حاملا غصن الزيتون بيد وبندقية الثائر بيد. كما استطاعت نقل مفهوم الصراع من صراع لا جئين يحتاجون للإغاثة إلى ثورة . ولقد كان لفتح الأثر الأكبر في تفجير الصراع ، في الوقت الذي صم العالم أذنيه عن الاستماع للهيب الثورة فجرت الفتح إرادة الثورة فصنعت (عاصفة) وانتفاضة تلو الأخرى، وشمرت السواعد لبناء المشروع الوطني عبر السلطة الوطنية والمجلس التشريعي. ان فتح هي التي اخترعت الوطنية في محيط ذي لجج من القومية الطاغية والأممية الاشتراكية أو الإسلامية فصارعت في بحر التنظيمات لتخرج القضية من لعنة الشعارات الى نعمة الفعل الميداني عبر الالتقاء على أرض المعركة والاشتباك السياسي في نطاق الوطنية المغلفة بالأفق القومي، والحضاري الإسلامي، والامتداد العالمي ، ففتح اخترعت الكيانية فانتشلت اللاجئين من بؤس الحال و حطت بهم الرحال على مركب الكيانية والشخصية الفلسطينية التي حاول العدو والصديق محوها فكانت دارنا منظمة التحرير الفلسطينية ثم عبر عتبة السلطة وصولا للوطن ، كما ان الاستقلالية كانت براءة الاختراع الرئيسة لحركة فتح فرفضت الاتجاه شرقا أو غربا ورفضت التبعية لأي حزب سياسي عربي أو نظام عربي ، فرسمت شخصية فلسطينية مستقلة خياراتها نابعة من حاجة جماهيرها ومن أهدافها الوطنية ومن احتياجات جماهيرها في إطار عدم إغفال العمق العربي الذي يمثل قطار التحرير.ومن هنا فإنني أقول للمزاودين وأصحاب النفوس المريضة ، ان فتح على مستوى القيادة العليا واللجنة المركزية والمجلس الثوري والقاعدة الفتحاوية في أرقى حالات تمسكها وانضباطها الآن ، واستطاعت أن تتخلص سريعا من كل الضربات التي تلقتها، فنهضت بقوة وبالتفاف جماهيري غير مسبوق إلا في محطات تاريخية نادرة على هذا النحو الذي نراه الآن . لقد اثبت الرئيس القائد أبو مازن انه خير من يقود فتح إلى بر الأمان بحكمته وحنكته السياسية وصدقه مع الذات والآخرين ، لقد تحمل الرئيس القائد أبو مازن أوجاع كثيرة بعد هزيمة فتح في الانتخابات التشريعية ، ولكنه علم الفتحاويين درساً ، أن فتح تنهض بالعمل الدءوب وبخدمة الجماهير وليس بالغوغاء ، وان خدمة الجماهير ومراعاة ظروفهم وتحسس مشاكلهم هو الطريق الوحيد للوصول إلى عقل ووجدان الجماهير وتحقيق الالتفاف الجماهيري الذي نراه الآن منقطع النظير حول فتح وقيادتها . والرئيس القائد أبو مازن كما كان الشهيد القائد أبو عمار لم يخلط يوما بين مسئولياته كقائد أعلى لفتح وبين مسئولياته كرئيس لكل الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج بكل فئاته واتجاهاته السياسية . ومن هنا تمتع أبو مازن باحترام كبير على مستوى فتح وعلى مستوى كل أبناء شعبنا في الداخل والخارج وفصائله وأحزابه واتجاهاته السياسية المختلفة ، فكان محل إجماع فلسطيني نختلف عنده ولا نختلف عليه . وقد تناولت وللأسف الشديد بعض وسائل الإعلام حركة فتح بكثير من التجني خلال الفترة الماضية والسنوات الماضية ، فسلطت كل الأضواء على سلبية ما وتجاهلت كل إنجازات فتح ، فكانت قضية الفساد التي حولها البعض إلى قميص عثمان ، رغم أن فتح كحزب حاكم حاسبت وكانت الأكثر حديثاً عن الفساد لمحاصرته سواء في مؤسسات السلطة أو في مؤسسات المجتمع المدني ، وتميز عهد الرئيس أبو مازن بحرب لا هوادة فيها على أي شبهة فساد ، وأعطى السيد النائب العام صلاحيات مطلقة ، بل أن الرئيس أبو مازن لم يقبل من وزراء تقارير تتعلق بالفساد ، وقال لأحدهم ذات مرة ' لا تقدم لي مثل هذا التقرير ، إن كان لديك أدله قدمه للنائب العام وصلاحيات النائب العام أن يحاسب الصغير والكبير فأعاد الرئيس أبو مازن للنيابة العامة دورها الذي غيبته ظروف انتفاضة الأقصى والفلتان الأمني مؤكدا ان القانون فوق الجميع . وعندما تناولت بعض وسائل الإعلام لبعض الإشكالات الداخلية لفتح على مستوى اللجنة المركزية والأطر القيادية الأخرى ، نلاحظ أن البعض تعمد الترويج لروايات وهمية وكأن خلافات مدمرة عصفت بفتح وهذا بعيد عن الحقيقة ، وأي فصيل سياسي لا يوجد به خلافات ؟! ولكن الفرق أن فتح تتعامل بشفافية مع قاعدتها الفتحاوية وشعبها ووسائل الإعلام ، فهي حركة منفتحة وليست منغلقة ، في حين أن فصائل وحركات أخرى لديهم من الخلافات ما لديهم ، ويحظر عليهم التطرق لهذه الخلافات في وسائل الإعلام بالمطلق وكأنها أسرار مفاعل ديمونة . وهذا يعبر عن الروح الديمقراطية العالية التي تتمتع بها فتح على المستوى التنظيمي وفي علاقتها مع شعبنا ومع الفصائل الأخرى . نعم هذه هي حركة فتح التي انتمينا لها بعقولنا وقلوبنا ، ولم ولن نتخلى عنها مهما روج المروجون من إشاعات حولها . ومن يعتقد بان فتح قد فشلت ودبت فيها الخلافات فهو واهم ، ومن يفكر يوما ما بالتفريط في هذه الحركة العملاقة فهو خائن .
alkofianews — 13-09-2008 GTM 1 @ 02:46
مشاهدة أو كتابة تعليق
Wapher |
del.icio.us
عقدت الكتلة الطبية الديمقراطية اجتماعاً موسعاً لأطباء الكتلة، خصص لدراسة ما آل إليه الإضراب الذي دعت له نقابات العاملين في المهن الطبية والتعليم، والجهود المبذولة لإيجاد حلول مسئولة ومتوازنة للمطالب النقابية والمهنية التي أعلنت عنها النقابات المعنية، وسبل توحيد جهود الجميع من أطر ولجان نقابية ومؤسسات مجتمع مدني بهدف تسريع المعالجات وعودة الخدمات إلى مسارها الطبيعي.
وفي هذا الإطار، تدعو الكتلة الطبية الديمقراطية إلى حث الجهود والتعاون بين الجميع للتوصل إلى حلول تكفل حماية الحقوق المهنية والنقابية المشروعة للعاملين في القطاع الصحي، وفي المقدمة حقهم في الاستقرار الوظيفي والمهني وحرية العمل النقابي بعيداًَ عن الإجراءات التعسفية والإقصاء الوظيفي، باعتبارها من ضرورات تعزيز عمل القطاع الصحي وتأمين خدماته لجميع أبناء شعبنا بدون تمييز، وللارتقاء بالأداء والإمكانيات الطبية التي تسهم بالتخفيف من المعاناة الناجمة عن الحصار الخانق الذي يفرضه العدو الإسرائيلي على قطاعنا الصامد. كما تؤكد الكتلة الطبية الديمقراطية على أهمية توحيد الجهود في هذا الظرف الدقيق بالذات لتجاوز هذه الأزمة وأسبابها، حرصاً منا على توفير الأجواء الإيجابية وكل ما يسهم بنجاح الجهود المبذولة لدفع عجلة الحوار الوطني الشامل قدماً إلى الأمام، للخروج من أزمة الانقسام الداخلي الخطير المفروض على شعبنا، وإعادة بناء الوحدة الوطنية وفي مقدمتها وحدة المؤسسات وإنهاء حالة الفصل بين قطاع غزة والضفة. وتدعو الكتلة الطبية الديمقراطية إلى اعتماد الحوار المسئول بين الأطر النقابية والهيئات الصحية، سبيلاً للتوصل إلى حل متوازن وفق الأسس التالية: 1- وقف الإجراءات التعسفية التي تستهدف العاملين في القطاعات الخدماتية الأساسية من صحة وتعليم، وتحييد هذه القطاعات وأبعادها عن تأثيرات حالة الانقسام المدمر والصراعات الفئوية. 2- الرفض المطلق للتشهير والتحريض والاعتداء على الأطباء والعاملين في القطاع الصحي، ورفض الإساءة لمكانتهم ودورهم الوطني والمهني الذي اكتسبوه بجدارة وتفاني وتضحيات مشهود لها، وفي أصعب الظروف والمواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي.3- إن الإضراب حق نقابي يكفله القانون الفلسطيني، للدفاع عن مصالح وحقوق العاملين، ولكنه يقتضي مراعاة الإجراءات التي تضمن الحفاظ على خدمات وصحة المواطنين في الوقت نفسه. 4- رفض سياسة قطع الراتب أو التلويح بها، حماية لحق جميع العاملين في ممارسة نضالهم النقابي والمطلبي.
alkofianews — 13-09-2008 GTM 1 @ 02:42
مشاهدة أو كتابة تعليق
Wapher |
del.icio.us
<<
1
2
3
4
>>